ابن رشد

170

تلخيص كتاب البرهان

بفصل مساو له . فإذا جرى القاسم على هذا فمن الاضطرار أن يكون كل فصل منها عاما لما تحته وموجودا للشيء الذي ينقسم به وجودا أولا . فإن كان بين الأول منها والأخير بون بعيد فالفصول المتوسطة التي بينها هي التي تصل الأول بالأخير وصلة ذاتية . وأما الشرط الثالث - وهو أن تكون الجملة مساوية للمحدود - فإنما يتأتى « 7 » ذلك لنا « 8 » ويظهر ظهورا بينا متى قسمنا الجنس العالي أولا إلى فصليه « 9 » المتقابلين ثم ننظر ذلك الشيء المقصود تحديده تحت أي الفصلين المتقابلين هو داخل منهما . فإذا وجدناه تحت أحدهما نظرنا هل مجموع ذلك الفصل والجنس هو مساو لذلك المحدود أو هو « 10 » أعم منه . فإن كان أعم منه قسمنا ذلك الفصل أيضا إلى فصلين متقابلين ، ثم ننظر تحت أيهما هو ذلك المحدود . فإذا وجدناه داخلا تحت أحدهما نظرنا إلى الجملة المجتمعة من الجنس الأول والفصول التي بعده . فإن كانت مساوية للنوع أو الجنس المقصود تحديده فقد وجدنا حده . وإن كانت أعم فعلنا في ذلك مثل ما « 11 » فعلنا قبل - أعنى أن نقسم « 12 » الفصل الأخير منها إلى فصلين متقابلين - ثم نعتبر تحت أيهما هو المحدود داخل وهل الجملة مساوية له أو غير مساوية . وإذا وجدناها مساوية فبين أن ذلك الحد ليس ينقصه فصل من الفصول / التي انبنت « 13 » منها ذات الشيء المحدود - أي تقومت « 14 »

--> ( 7 ) ذلك لنا ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : لنا ذلك ل . ( 8 ) ذلك لنا ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : لنا ذلك ل . ( 9 ) فصليه ل ، م ، د ، ش : فضيلة ف ، ج ؛ فصله ق . ( 10 ) هو ف ، ق ، م ، ج ، ش : - ل ، د . ( 11 ) ما ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف . ( 12 ) نقسم ل ، ش : يقسم ف ، ج ؛ تقسيم ق ؛ ننقسم م ؛ نقسم ( ه ) د . ( 13 ) أنبتت ل : أنبتت ف ؛ أثبت ق ، م ، د ، ج ؛ ( ه ) ش . ( 14 ) تقومت ل ، ق ، م ، د ، ج : تقدمت ف ، تقوتب ش .